أيـــــامي بيك

أيـــــامي بيك

ملتقى الأحبة في ظل الكلمة الطيبة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماتويدي.. يحمل أحلام الفرنسيين بـ"قلب أنغولي"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غروووب
المدير العام
المدير العام


* : ♥ حنيـــن اليــاسمين ♥
عدد المساهمات : 24629
نقاط : 38958
تاريخ التسجيل : 12/10/2011
الساعه الان :
MMS + SMS :







مُساهمةموضوع: ماتويدي.. يحمل أحلام الفرنسيين بـ"قلب أنغولي"   الخميس يوليو 03, 2014 7:22 am

ماتويدي.. يحمل أحلام الفرنسيين بـ"قلب أنغولي"
لاعب سان جيرمان.. هبة مدرب الهلال السابق للكرة الفرنسية




تعتمد حياة الأنغولي فاريا ريفالينيو بشكل أساسي على "الصدفة"، فهي التي قادته للقاء ايليز، التي تزوجها لاحقاً وأنجبت له أطفاله، عندما نزح الى زائير " الكونغو الديموقراطية حالياً" فاراً من الحرب الأهلية في بلاده، قبل الحصول بالمصادفة ايضاً، على فرصة عمل في تولوز الفرنسية، ليبدأ حياة جديدة في القارة العجوز تؤمن له ولأطفاله مستقبلاً أكثر إشراقاً.
حياة بلايس، لاتختلف عن والده، بداية مداعبته لكرة القدم كانت بالمصادفة كذلك، وعن تلك الفترة يقول:" كنت لا أتجاوز 4 أعوام من عمري، رأيت شقيقي الأكبر يلعب كرة القدم وأحببت مشاركته، لقد كان لاعباً رائعاً .. لكنه لم ينجح بالحصول على فريق بعد ذلك، وهذا ما زادني اصراراً على العمل بجد لتحقيق حلمه وحلم بقية العائلة" وهنا يتدخل والد ماتويدي، نجم فرنسا وباريس سان جيرمان، ليقول:" شقيقه الأكبر كان أفضل منه بمراحل، لكن الصغير يمتلك الرغبة والطموح للمواصلة، وهذا ماجعله في وضعه الحالي".
ويعترف فاريا، أنه كان ضد ممارسة ابنه، الذي بات بعد عقدين أحد أبرز لاعبي القارة العجوز في خط الوسط، للرياضة، لكن موقفاً بسيطاً غير قناعاته تماماً، ويضيف:" كان يبلغ من العمر 5 أعوام، ووقتها كنت أوبخه وأطلب منه العودة الى المنزل، وأحياناً أضطر للصراخ لأكثر من 10 مرات كي ينتبه لي" ويتابع:" سدد بلايس كرة ذات مرة لترتطم بشاب يقف بجانب دراجة نارية، لتُكسر قدم الأخير على الفور، وعندما حضر والد الأخير وعرف أن ابني لم يتجاوز 5 أعوام، قال لي أنه سيكون لاعباً في المستقبل، ومن حينها نحولت لدعمه بدلاً من توبيخه".
وبعد الإنتقال الى باريس، وتحديد الجزء الشرقي منها، مُنح ماتويدي الفرصة ليكون لاعباً في أكاديمية "كليرفونتين" التي يشرف عليها الاتحاد الفرنسي، وهو بعمر الـ12 عاماً، وأورد:" كان طموحي أن أكون متخصصاً بمجال التقنية والتكنولوجيا، لكن عندما أتاني العرض من الأكاديمية .. إتبعت قلبي، وترك دراستي، ولهذا لم أحصل على شهادة الدبلوما، بسبب كرة القدم".
مسيرة ماتويدي الرياضية، لم تختلف عن حياة والده، بدأ في صفوف تروا، وبعده انتقل الى سانت ايتيان، لكنه وعن طريق المصادفة انتقل الى باريس سان جيرمان، بطلب من أنطوان كومبواريه، مدرب الفريق الباريسي والهلال السعودي السابق، الذي أصرّ على احضاره رغم القدرة المالية التي كانت لدى ادارة النادي بجلب أفضل النجوم، وعنه يقول الفرنسي الخمسيني:" شاهدت رغبته بالتطور كلاعب كرة قدم، وعرفت أن لديه اصراراً على متابعة أحلامه، ولهذا طلبت الاستعانة بخدماته".
في باريس سان جيرمان، كان ماتويدي يعيش حلماً لم يصدقه، وقال :" كنت أحضر لمشاهدة النجيري جاي جاي أوكوشا، ولم أستطع توفير قيمة التذكرة في كل مرة يخوض النادي المباراة على أرضه، لأنني أتيت من عائلة لاتملك شيئاً سوى الحب والترابط .. والآن أنا العب بجانب دافيد بيكهام، وزالاتان أبراهيموفيتش وغيرهم من النجوم.. انه لحلمٌ رائع للغاية".
ولأنه يثق بإمكانياته، لا يخشى الفرنسي من عمليات الاستقطاب الضخمة التي يقوم بها النادي المملوك للقطريين، ويقول:" أحب أن أعيش تحت الضغط، وبخوف من المستقبل، هكذا أستطيع اخراج أفضل مالدي .. عندما سمعت عن رغبة النادي بالتعاقد مع بعض اللاعبين بمركزي، ذهبت الى كارلو أنشيلوتي (المدرب حينها) وقلت له أنني سأخوض تحدياً أمام القادم المجهول، ولن أفرط بفرصة اللعب مع النادي الذي عشقت".


واليوم، وبعد تسجيله هدفه الدولي الأول مع فرنسا في كأس العالم أمام سويسرا، تعقد الأمة الفرنسية آمالها عليه وعلى بقية رفاقه بتحقيق المجد، كما فعل زيدان وديشان وديساييه، ورغم اعتزازه بذلك، يقول:" أنا فرنسي الجنسية، لكن قلبي أنغولي .. ذهبت هناك قبل 3 أعوام وشاهدت الحفاوة، وجدتي لاتزال تعيش في أنغولا.. أنا متأكد بأنني سأعود الى أنغولا يوماً ما".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ayamibik-m.forumarabia.com/
 
ماتويدي.. يحمل أحلام الفرنسيين بـ"قلب أنغولي"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أيـــــامي بيك  :: مـنـتـديات أيامي بيك العا مـــة :: منتدى الرياضة العربية و العالمية-
انتقل الى: